أذان الصبح في المناطق الشماليةمقالات فلكية
أذان الصبح في شهر رمضان في المناطق الشمالية
هل فكرّتم إلى الآن لو كنتم مجبورين بالعيش في القطب كيف كنتم تقضون أوقاتكم؟ إنّ أوّل ما يتبادر إلى الذهن في المناطق القطبية هو البرودة الشديدة ، وطائر البطريق ، والملابس الواقية من البرد ، ومنازل سكّان القطب (الأسكيمو). لكن الحياة في القطب تمتاز ايضاً بامرين آخرين هما : الليل والنهار فان ليالي القطب لا تكون كليالينا المتعارفة بل انها تطول لستّة أشهر ، وهكذا نهاره. وهذا الوضع أيضا جار في العرض الجغرافي القريب من القطب ، فكلّما اقتربنا من خط الاستواء وابتعدنا من القطب تحققت الأيام والليالي المتعارفة لدينا. منتصف الليل في شمال النرويج بتاريخ 5 و 6 يوليو الساعة 23:0 الى 1:45 من اليوم التالي وهنا يتبادر سؤال إلى الاذهان وهو انه كيف يمكن ممارسة الصلاة والصيام في المناظق القريبة من القطب؟ هذه الصورة تبيّن فصل الربيع ، والمنطقة المضلّلة تبيّن حدود الليل في أُوربا حيث يكون الليل والنهار فيها متعارفين. ولكن في الصورة التالية ، وفي أيّام الصيف ، تبيّن المناطق التي ليس لها ليل ونهار متعارف ، وهي المناطق الشمالية : كأُروبا وأمريكا ، وبطبيعة الحال لا يمكن فيها تحديد طلوع الفجر ففي حالة كهذة كيف يؤدي المكلف صلاته وصيامه؟ ولعلمائنا سلمهم الله تعالى اجابات على هذا السؤال نورد بعضها فيما يلي قال السيد خوئي في المسألة 58 من المسائل المستحدثة : إذا فرض كون المكلف في مكان نهاره ستة أشهر وليله ستة أشهر مثلاً وتمكن من الهجرة إلى بلد يتمكن فيه من الصلاة والصيام وجبت عليه ، و إلا فالأحوط هو الإتيان بالصلوات الخمس في كل أربع وعشرين ساعة . وأضاف الشيخ الوحيد الخراساني في تعليقته على كلام السيد الخوئي بقوله: والإتيان بقضائها في اوقاتها ، و عليه قضاء الصيام... وقال السيد السيستاني في المسألة 88 من المسائل المستحدثة في المسائل المنتخبة: إذا فرض كون المكلّف في مكان نهاره ستة أشهر وليله ستّة أشهر مثلاً ، فالأحوط لزوماً له في الصلاة ملاحظة أقرب الأماكن التي لها ليل ونهار في كلّ اربع وعشرين ساعة ، فيصلّي الخمس على حسب أوقاتها بنيّة القربة المطلقة ، وأمّا في الصوم فيجب عليه الانتقال إلى بلد يتمكّن فيه من الصيام إمّا في شهر رمضان أو من بعده ، وإن لم يتمكّن من ذلك فعليه الفدية بدل الصوم. وأمّا إذا كان في بلد له في كلّ اربع وعشرين ساعة ليل ونهار ـ وإن كان نهاره ثلاث وعشرين ساعة وليله ساعة أو العكس ـ فحكم الصلاة يدور مدار الأوقات الخاصة فيه ، وأمّا صوم شهر رمضان فيجب عليه أداؤه مع التمكّن منه ويسقط مع عدم التمكّن ، فإن تمكّن من قضائه وجب ، وإلاّ فعليه الفدية بدله. |
الخميس، 4 أكتوبر 2012
أذان الصبح في المناطق الشمالية
الأربعاء، 3 أكتوبر 2012
مشروب اليانسون فوائد صحية كبيرة
مشروب اليانسون فوائد صحية كبيرة

شراب اليانسون معروف منذ القدم بفوائده الكثيرة للجسم كما يعتبر مشروب مفضل لدى البعض , ويمكن للأم أن تعطي طفلها الرضيع مشروب اليانسون إذا كان يعاني من آلام في المعدة أو عدم إنتظام النوم , وهذه بعض الفوائد الصحية لليانسون.
* مهدئ للأعصاب، ومسكن للمغص والسعال.
* منشط للهضم ومدر للبول.
* اليانسون مفيد للولادة ولعملية إدرار اللبن.
* يسكن المغص المعوي حيث يعمل على طرد الغازات .
* يعمل على تنشيط الهضم .
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012
علاج إلتهاب المهبل بالأعشاب ..
علاج إلتهاب المهبل بالأعشاب ..
وأكثر انواع البكتريا التي تسبب الالتهاب هي “المستدمية المهبلية” وتتسبب هذه البكتريا في جعل السائل الابيض الرقيق الموجود في المهبل سائلا غليظا مائلا إلى اللون الرمادي أو الاصفر وهنالك فطر يسمى “المبيضة” يجعل أيضا سائل المهبل غليظا ابيض اللون، ويتسبب الكائن الأولي المسمى “المشعرة” في تحويل السائل إلى اللون الأصفر المائل للخضرة أو إلى اللون الرمادي وكذلك جعله رقيقا ورغويا.
ويمكن للفطريات أو البكتريا أو الكائنات الأولية، المسببة للالتهاب أن تكون موجودة في عضو المراءة دون أن تتسبب في التهابه وعادة ما تكون كمياتها متوازنه لكي لا تسبب الكميات الزائدة في أي اذى للمرأة.
ويحدث الالتهاب عندما يختل هذا التوازن بتكاثر واحد أو أكثر من الكائنات بأعداد كبيرة. وهناك عدة عوامل ينتج عنها اختلال هذا التوازن،وتشمل الحمل وضعف الصحة وسوء التغذية والأرق واستعمال أدوية معينة، كما أن الجروح والحساسية ضد أنواع معينة من المنظفات أو المطهرات المستخدمة في الغسيل والصابون المعطر، يمكن أن تزيد بدورها من احتمال الاصابة بالالتهاب.
وتتم المعالجة بعد اجراء الاختبارات على السائل المهبلي لتحديد نوع الكائن الحي المتسبب في الالتهاب، ويوجد مضادات حيوية معينة وغيرها من الادوية المستخدمة لعلاجه.
هناك العديد من الأعشاب الطبية التي يمكن استخدامها لعلاج الالتهابات وهي:
* الثوم :
نبات يحتوي على مئات المركبات صنعتها قدرة الخالق بدقة متناهية لا تستطيع مصانع ولا تقنية الإنسان عمل ولو جزء يسير من تلك المركبات والثوم من النباتات التي تحوي مركبات قاتلة للفطور والبكتريا ومن أهم المركبات مركب الاليسين القاتل لفطر Candida albican الذي يسبب التهاب المهبل
* وللقضاء على التهاب المهبل تؤخذ ملعقة صغيرة من عصير الثوم وتضاف إلى حوالي إربع ملاعق من اليوغرت ثم يستعمل كدش للمهبل مرتين يوميا ويستمر في الاستعمال حتى يزول الالتهاب.
* الهيل :
نبات عشبي تحتوي بذورة مرتين ما تحتوية زيت نبات البلقا المتعاقبة الاسترالية من مركب Terpinen – 4 – 01
*ويمكن استخدام زيت بذور الهيل كبديل ممتاز لنبات البلقا الاسترالية.
* الحوذان المر :
هو عشبة طبية تقليدية لدى سكان امريكا الاصليين وقد استخدمتها قبيلة الشيروكي لمعالجة عسر الهضم والالتهابات الموضعية ولفتح الشهية .لقد ادخلت هذه العشبة إلى اوروبا في عام 1760م وأصبحت في القرن التاسع عشر من النباتات المفضلة لدى المعالجين التابعين لمدرسة الطب الطبيعي (الطومسونيين) والمدرسة الانتقائية وقد بقيت مدرجة في دستور الادوية الامريكي حتى عام 1926م ويعتبر نبات الحوذان المر من النباتات المضادة للبكتريا والفطور حيث تحتوي على قلويدات من أهمها بيربيرين وهيدراستين وقد أثبتت الدراسات أن هذين المركبين قاتلين لنوع من الأميبا تسبب التهاب المهبل.
كما أثبتت الدراسات ان نبات الحوذان له تأثيرات على المناعة والجزء المستعمل من نبات الحوذان هو الجذور
*حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة على ملء كوب ماء سبق غليه ويشرب بمعدل مرتين في اليوم حتى يزول الالتهاب أو يمكن استخدام كبسولات تباع في الأسواق المحلية.
* اللاوندة أو الضرم :
نبات عشبي عطري معمر ذو ازهار بنفسجية سنبلية الشكل ويعتبر من أجمل النباتات وموطن هذا النبات فرنسا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط وينمو بشكل طبيعي في المناطق الباردة من المملكة الجزء المستخدم من اللاوندة الأزهار والزيت الطيارة ويعرف في بعض الدول العربية بالخزامى مع أن الخزامى في السعودية يختلف عن هذا النبات تماما. يعتبرهذا النبات اكثر الاعشاب الطبية رواجا منذ اقدم العصور.
تحتوي اللاوندة على زيت طيار واحماض عفصية وكومارنيات وفلافونيدات وتربينات ثلاثية.تستخدم ازهار وزيت اللاوندة مضادة للتشنج ومنشطة للدورة الدموية ومضادة للجراثيم
* وتستخدم قطرات من الزيت مع ملعقتي يوغرت وتغمس فيه قطعة قطن حتى تتشبع ثم تدخل في المهبل او يستعمل على هيئة دوش مهبلي او على هيئة كريم دهان او غسول مع ملاحظة عدم الاستمرار في استعمال الدوش المهبلي إلا في حالة العلاج فقط لان استعمال الدوش المهبلي بكثرة يؤثر على المهبل.
* الحماض :
نبات عشبي معمر والجزء المستخدم منه جذوره
* ويستعمل ملعقة صغيرة من مسحوق الجذور مع ملء كوب ماء سبق غليه مرة واحدة في اليوم شربا ولمدة اسبوع حيث يعمل منظفاً ومطهرا.
* خل التفاح :
ينصح كثير من الاطباء وخاصة في أوروبا باستخدام خل التفاح
* حيث تؤخذ ثلاثة اكواب من خل التفاح وتضاف الى المغطس الملي بالماء الدافئ ثم تجلس فيه المرأة المصابة بالتهاب المهبل وتحاول ان يتغلغل الماء داخل المهبل وتجلس في المغطس لمدة 15دقائق.
* الخبيزة :
وهو نبات عشبي يحتوي علي مواد هلامية وفلافونيدات وكومارينات وحمض السالسيليك وأحماض فينوليه أما الجذر فيحتوي على نشا ومواد عديدة السكاكر واسباراجين وحمض العفص.تستعمل أوراق الخبيز مطهرة وقاتلة لبعض البكتريا والفطور
* وللاستعمال تؤخذ الأوراق وتفرم أو تقطع ثم تغمر في كمية مناسبة من الماء وتوضع على النار حتى تغلى ثم تبرد وتصفى بحيث يزال كل المواد العالقة ويكون الماء صافيا ثم يستعمل على هيئة دش مهبلي أو غسول عادي ويستعمل مرتين إلى ثلاث مرات يوميا كما يمكن تناول المغلي شربا بمعدل كوب إلى كوبين يوميا بعد الوجبات الغذائية.
* الزوفا :
نبات عشبي معمر ذو أزهار بنفسجية جميلة الشكل, وقد وصف ابقراط الزوفا لمعالجة ذات الجنب وأوصى به دسقوريدس مع السذاب الزراعي لحالات الربو والنزلة الجزء المستعمل من النبات هي الاجزاء الهوائية، تحتوي الزوفا على زيت طيار وفلافونيدات واحماض عفصية ومواد مرة.
* يستعمل مجروش نبات الزوفا غسولا ودشا مهبليا ومشروبا.
* طريقة الاستخدام :
تفرم جميع أجزاء النبات بما في ذلك الجذور ثم تمزج مع كمية من الماء وتغلى ثم تبرد وتصفى جيدا بحيث يكون ماؤها صافيا ثم يعمل منه دشا مهبليا أو يجلس فيه لمدة 15دقيقة ويمكن عمل مغلي للشرب من الزوفا حيث تؤخذ ملء ملعقة صغيرة وتوضع في ملء كوب ماء سبق غليه ثم يترك لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب إلى كوبين في اليوم بعد الأكل.
الثوم مسكن طبيعي للألم
الثوم مسكن طبيعي للألم

، إلا ان فوائدة الصحية تشجع على إستخدامه لتخفيف عوارض العديد من الأمراض
والآلام، ولا تقتصر فوائد الثوم على الناحية الصحية وحسب، بل تشمل الناحية الجمالية
أيضاً من خلال فوائدة للبشرة، والشعر، بالإضافة الى دوره الفعّال في تخفيض الوزن،
وفي ما يلي سنوجز بعض فوائده:
- تقوية مناعة الجسم فقد ثبت من خلال الدراسات أن الثوم مضاد حيوي يقتل الجراثيم
التي تسبب السل والدفتريا، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من المضادات الحيوية.
- خفض ضغط الدم حيث ثبت ان مادتي الألسين والأجوين الموجودتين في الثوم
تعملان على خفض ضغط الدم المرتفع وبالتالي تقيان منالإصابة بتصلب الشرايين.
- محاربة من التهابات اللوزتين والفم والتهابات اللثة من خلال دلكها أو مضغ قطعة
ثوم ويعمل كمسكن لآلام الأسنان.
- علاج وتحسين حالة الأمراض المزمنة، حيث ثبت ان الانتظام في تناول الثوم يخفض
وبشكل ملحوظ من معدل الكوليسترول وضغط الدم وداء السكري .
- يستخدم كمادة مطهرة للجروح ولكثير من الأمراض الجلدية والعدوى الفطرية.
- معالجة الإسهال من خلال تأثيره المطهر للجهاز الهضمي والأمعاء كما يمكن غليه
لعلاج مغص البطن وحصى الكلى.
لقمان الحكيم
|
--
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






